الأكراد: نحن من سيحسم موضوع الكتلة الأكبر في مجلس النواب العراقي
الأكراد: نحن من سيحسم موضوع الكتلة الأكبر في مجلس النواب العراقي
2010-10-13
مجلس النواب العراقي
الأكراد: نحن من سيحسم موضوع الكتلة الأكبر في مجلس النواب العراقيأربيل ـ أكد النائب محمود عثمان عضو إئتلاف الكتل الكردستانية الأربعاء أن الأكرادهم من سيحسم موضوع الكتلة الأكبر في مجلس النواب العراقي. وقال عثمان ، لوكالة كردستان للانباء( آكانيوز) ، إن "أيا من التحالف الوطني أو (قائمة) العراقية لن يستطيع تشكيل الحكومة من دون التحالف الكردستاني حتى لو انضم اليها تحالف الوسط العراقي".
وأضاف أن "ائتلاف الكتل الكردستانية لا يتخوف من انضمام تحالف الوسط العراقي الى التحالف الوطني".
وأكد أن الأكراد هم من سيحسم موضوع الكتلة الأكبر سواء كان التحالف الوطني او قائمة "العراقية".
وتابع "الأكراد هم الطرف الرئيسي في تشكيل الحكومة المقبلة وبدون الأكراد لا يستطيع (رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري) المالكي ولا اي طرف اخر تشكيل الحكومة".
وأضاف "لم نحصل على أجوبة نهائية على المطالب الكردية من جميع الكتل السياسية حتى هذه اللحظة.. يجب أن تكون الأجوبة موقعة ومتفق عليها لكي نبدأ بالتحرك تجاه الكتلة التي توافق على ورقتنا".
ويملك الكرد 57 مقعداً من أصل 325 مقعداً يتألف منها مجلس النواب العراقي منها 43 مقعدا للتحالف الكردستاني وثمانية مقاعد لقائمة التغيير وأربعة مقاعد للاتحاد الإسلامي ومقعدين للجماعة الاسلامية.
وكان رشيد العزاوي عضو تحالف الوسط العراقي كشف في وقت سابق عن قرب انضمام عشرة اعضاء من قوائم مختلفة لم يعلن عنها إلى تحالفه الذي يضم قائمتي التوافق العراقي ووحدة العراق ، مضيفاأن "الأعضاء العشرة سيعلنون بأنفسهم أمام وسائل الاعلام رسميا انضمامهم الى تحالف الوسط العراقي".
وأوضح أن "تحالف الوسط العراقي يؤمن بتفسير المحكمة الاتحادية لنص المادة (76) من الدستور العراقي التي خولت الكتلة الأكبر وهي التحالف الوطني بتشكيل الحكومة وأن تحالف الوسط سيدرس البرنامج الحكومي للتحالف الوطني وسيعلن موقفه من الانضمام اليه خلال الأيام المقبلة".
وأوضح أن "التكتل السياسي الجديد الذي سيضم أكثر من عشرين عضوا اذا انضم الى التحالف الوطني فيستطيع المالكي تشكيل الحكومة كون عدد الأصوات ستتجاوز نسبة(50+1) وبالتالي تنتهي أزمة تشكيل الحكومة".
بدوره ، نفى عضو تحالف الوسط عمر الهيجل ، في تصريح صحفي ، ما ذكره المتحدث باسم قائمة "العراقية" حيدر الملا من انضمام تحالفه للعراقية.
وقال إن "الوسط لم يجتمع بأعضاء (قائمة) العراقية ولم يصل الى اي اتفاق بين الجانبين".
ورغم عدم اعلان تحالف الوسط رسميا إنضمامه الى التحالف الوطني ودعمهم للمالكي في تشكيل حكومته الا أن التحالف الجديد أكد انه يسعى الى الاسراع بتشكيل الحكومة وفق الصيغ القانونية وتفسير المحكمة الاتحادية التي أعطت الحق للتحالف الوطني ومرشحه المالكي بتشكيل الحكومة.
وكان تحالف الوسط العراقي الذي أعلن عن تشكيله يوم الأحد الماضي من قائمة التوافق العراقي (ستة مقاعد)، ووحدة العراق (أربعة مقاعد)، كشف عن انه سيعامل ككتلة أساسية في الائتلاف الحكومي والمكون من عشرة مقاعد في البرلمان العراقي ، فيما ألمح أعضاء فيه إلى احتمالية انضمامهم الى التحالف الوطني المكلف بتشكيل الحكومة.
يذكر أن التحالف الوطني سمى رسميا في الأول من شهر تشرين أول/أكتوبر الجاري نوري المالكي مرشحا لرئاسة الوزراء بغياب المجلس الأعلى الاسلامي وحزب الفضيلة وبدأ التحالف الوطني بتشكيل لجان مصغرة لادارة المفاوضات مع الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات للإسراع بتشكيل الحكومة.